→ كل الوحدات
02متوسط

هندسة الأوامر والهياكل

تجاوز الدردشة. صمّم أوامر يمكن لتطبيق أن يعتمد عليها.

ثمة جدار يصطدم به الناس بعد بضعة أشهر من الاستخدام اليومي للذكاء الاصطناعي: الإجابات جيدة بما يكفي لإبهار زميل، وبعيدة تماماً عن أن تكون جيدة بما يكفي لتوضع خلف زرّ يضغطه عميل. عبور هذا الجدار هو موضوع هذه الوحدة، وهو لا يكاد يمتّ بصلة إلى الصياغات الذكية. الأمر في نافذة الدردشة يليه مرشّح بشري: تقرأ المخرجات، فتلاحظ الخطأ، فتعيد المحاولة. أما الأمر داخل تطبيق فلا يملك هذا الترف. عليه أن يعيد الشكل نفسه في كل مرة، وأن يفشل بطريقة تستطيع شيفرتك التقاطها، وأن يصمد أمام مدخلات لم يتخيّلها أحد. لذلك نشتغل على ما يتخطاه الناس. المخرجات المنظّمة، لأن تحليل النثر هو الطريق الذي تتعفّن به التكاملات. والأمثلة القليلة، لأن مثالاً محلولاً واحداً يعلّم أكثر من فقرة من النعوت. والتفكيك، لأن سلسلة من ثلاث خطوات قابلة للتحقق أفضل من أمر بطولي واحد لا يقدر أحد على تنقيحه. واقتصاد الرموز، لأن أمراً باهظ التكلفة أو بطيء الاستجابة هو أمر معطوب مهما بلغت جودته. العبارات السحرية تموت مع كل إصدار جديد. أما المواصفة والتقييم والبنية فلا تموت.

المستوىمتوسط
المدة3 أسابيع
الجلسات5
الثمن450 DH

المتطلبات المسبقة

  • عدة أشهر من العمل المنتظم مع مساعد ذكاء اصطناعي، أو الوحدة 01
  • القدرة على قراءة JSON — كتابة الشيفرة اختيارية
  • مهمة حقيقية تريد أتمتتها، مع أمثلة حقيقية عنها

ما ستقدر على فعله بعدها

  • فرض مخرجات منظّمة مطابقة لمخطّط، ومعالجة التشغيلات التي تكسرها
  • تصميم أمثلة قليلة تعلّم الحالة الحدّية لا المسار السهل فقط
  • تقسيم المهمة إلى سلسلة خطوات قابلة للتحقق بدل أمر عملاق هشّ
  • الفصل بين أمر النظام وأمر المستخدم حتى لا يعيد مدخل غير موثوق كتابة قواعدك
  • خفض تكلفة الرموز وزمن الاستجابة دون خسارة الجودة، وإثبات ذلك بمجموعة اختبار
  • إدارة إصدارات الأمر والتقاط الانحدار قبل أن يلاحظه مستخدموك

الجلسات

المخرجات المنظّمة والمخطّطات

لحظة أن يغذّي الأمر شيفرةً، يصير النثر عبئاً. ستفرض مخرجات JSON مطابقة لمخطّط، وتتحقق منها، وتصمّم ما يحدث في التشغيلة التي تتجاهلك رغم ذلك — فهي ستحدث. معظم التكاملات التي «نجحت في الاختبار» ماتت بسبب جملة تمهيدية شاردة قبل القوس الأول.

المحتوى

تعريف المخطّط قبل كتابة الأمرالحصول على JSON صالح بشكل موثوقالتحقق والإصلاح عند الفشلالقوائم المحصورة أفضل من النص الحرالحقول القابلة للإفراغ وجواب «لا أعرف»لماذا تكسر المقدمات الثرثارة أدوات التحليل

تصميم الأمثلة القليلة واختيارها

الأمثلة هي أعلى أجزاء الأمر مردوداً وأسوؤها استخداماً. ثلاثة أمثلة مختارة بعناية تتفوّق على صفحتين من التعليمات — لكن النموذج ينسخ كل ما يراه، بما في ذلك عاداتك غير المقصودة. ستتعلّم انتقاء أمثلة تحمل الحالة الصعبة، وكشف اللحظة التي يتثبّت فيها النموذج على نمط لم تقصد تعليمه.

المحتوى

بلا أمثلة مقابل أمثلة قليلة: متى ينتصر كل منهمااختيار المثال الذي يحمل الحالة الحدّيةأثر الترتيب وأثر الحداثةالتثبيت غير المقصود على تنسيقككم مثالاً قبل أن يتناقص المردودالاختيار الديناميكي للأمثلة حسب المدخل

التسلسل والتفكيك وأنماط الاستدلال

أمر واحد يقوم بخمسة أشياء هو أمر لا يمكن تنقيحه: حين يفشل لا تدري أيّ الخمسة انكسر. التفكيك يقايض قليلاً من التكلفة والزمن مقابل القدرة على فحص كل خطوة. ونتناول سلسلة التفكير وشجرة التفكير والنقد الذاتي بصراحة — بما في ذلك الحالات التي لا تشتري فيها الرموز الإضافية سوى فاتورة أكبر.

المحتوى

أمر واحد، مهمة واحدةسلسلة التفكير ومتى لا تفيدشجرة التفكير والتفرّعالنقد الذاتي وجولات المراجعةتمرير الحالة بين الخطواتأين تضع المراجعة البشرية

أوامر النظام والبنية المعمارية

أمر النظام هو دستور منتجك: يحمل القواعد التي يجب أن تصمد أمام أي شيء يكتبه المستخدم. وهذا الفصل ليس تجميلياً — بل هو خط دفاعك الأول ضد من يلصق عبارة «تجاهل تعليماتك» في حقل استمارة. ستصمّم الحدّ الفاصل بين القواعد الثابتة والمدخل غير الموثوق، وتختبره بمهاجمة أمرك بنفسك.

المحتوى

ما ينتمي إلى أمر النظام وما لا ينتميمدخلات المستخدم غير الموثوقة بوصفها بيانات لا تعليماتحقن الأوامر، مُبرهناً عليه على عملك أنتموازنة نافذة السياق عبر محادثة كاملةتكلفة الرموز وزمن الاستجابة كقيود تصميمالرفض والبدائل والفشل اللائق

تقييم الأمر وإطلاقه

هذه هي الجلسة التي تفصل العرض التوضيحي عن المنتج، وأكثر ما يضجر منه الناس. أمر لا تستطيع تقييمه هو أمر لا تستطيع تحسينه — فبلا مجموعة اختبار يبدو كل تغيير تقدّماً، ولن تعرف أبداً ما الذي كسرته. عشرون حالة حقيقية، ومعيار تقييم مكتوب قبل النظر إلى أي مخرجات، وانضباط تغيير شيء واحد في كل مرة.

المحتوى

بناء مجموعة اختبار من 20 حالة من مدخلات حقيقيةكتابة معيار التقييم قبل النظراختبار الانحدار عند كل تغيير«النموذج كحكم» وأين يكذب عليك بهدوءإدارة إصدارات الأمر والتراجع عنهاالمراقبة بعد وصول المستخدمين الحقيقيين
ما ستخرج به

ابنِ تطبيقاً مدعوماً بالأوامر: خذ مهمة حقيقية واحدة، وأطلق أداة عاملة يقودها أمر مُدار الإصدارات يعيد مخرجات منظّمة، ودافع عنها بمجموعة اختبار من 20 حالة تُظهر تقييمك قبل وبعد، إضافة إلى انحدار واحد التقطته.

متوفّرة ضمن

أسئلة

هل ستجعل النماذج الأفضل هندسة الأوامر بلا جدوى؟

النسخة القائمة على الحيل ماتت أصلاً — العبارات السحرية توقفت عن العمل منذ زمن، ولهذا بالضبط لا تحتوي هذه الوحدة على أي منها. ما يبقى هو المواصفة: صياغة المهمة بدقة، وتحديد معنى «الجيد»، وقياسه. النماذج الأفضل ترفع السقف، لكنها تظل تجهل قواعد عملك وبياناتك وتعريفك للصواب. هذه الوحدة تعلّم الجزء الذي سيعمّر بعد النموذج الذي تستعمله اليوم.

هل أحتاج إلى البرمجة لأتابع هذه الوحدة؟

تحتاج إلى قراءة JSON واستعداد للتنقّل في أداة بدون كود؛ ولا تحتاج إلى كتابة برمجيات. أصعب الأجزاء هنا وأكثرها قيمة — تصميم الأمثلة، وتعريف «الصواب»، وبناء مجموعة اختبار، وكشف انحياز الاختيار لديك — هي كتابة وحُكم، لا برمجة. وإن أردت بناء التطبيق حول الأمر لا الأمر نفسه، فتلك هي الوحدة 03.

هل يصمد هذا بالفرنسية والدارجة، أم بالإنجليزية فقط؟

المبادئ تنتقل — فالمواصفة تبقى مواصفة بأي لغة. أما النتائج فلا تنتقل بالتساوي: النماذج ترى إنجليزية أكثر بكثير من الفرنسية، وفرنسية أكثر بكثير من الدارجة؛ فبالجودة نفسها للأمر تضعف المخرجات كلما ابتعدت عن الإنجليزية، والنص العربي يكلّف رموزاً أكثر للمعنى ذاته. هذا قيد تصمّم حوله لا سبب للاستسلام. معناه أن مجموعة اختبارك يجب أن تكون باللغة التي يكتب بها مستخدموك فعلاً، وأن لغة التفكير ولغة المخرجات تصيران قراراً واعياً. نتعامل مع ذلك كجزء من العمل، لا كحاشية.

وحدات أخرى