هذه الحلقة المفقودة غالباً ما تكون الذكاء الاصطناعي التطبيقي. ففاس ليست مدينة جامعية فقط: مدينتها العتيقة تحتضن أكبر نسيج للصناعة التقليدية في المغرب، وجهتها تطور مشاريع مثل "فاس سمارت فاكتوري"، ومستشفاها الجامعي وعياداتها ومقاولاتها الصناعية ترقمن عملياتها. وكلها تحتاج إلى كفاءات محلية في الذكاء الاصطناعي.

تسد 212AY Academy هذه الفجوة من فاس: تكوين أونلاين بنسبة 100% في الذكاء الاصطناعي التوليدي وهندسة الأوامر والأتمتة، تتعلم فيه عبر بناء مشاريع حقيقية — المكمّل المثالي لمسار جامعي أو نشاط قائم.